يعتبر كوكب عطارد هو أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقربها إلى الشمس، وسمي بميركوري في اللاتينية نسبة لإله التجارة الروماني.
ويعود سبب تسمية عطارد بهذا الاسم ورد في - لسان العرب – طارد ومطّرَد أي المتتابع في سيره، وأيضاً سريع الجري ومن هنا اسم الكوكب عطارد الذي يرمز إلى السرعة الكبيرة لدوران الكوكب حول الشمس.
ويبلغ قطره حوالي 4880 كلم وكتلته 0.055من كتلة الأرض ويتم دورته حول الشمس خلال 87.969 يوم، ولعطارد أعلى قيمة للشذوذ المداري من بين جميع كواكب المجموعة الشمسية، ولديه أصغر ميل محوري من بين هذه الكواكب وهو يكمل ثلاث دورات حول محوره لكل دورتين مداريتين.
يتغير الحضيض في مدار عطارد في حركته البدارية بمعدل 43 دقيقة قوسية في كل قرن، وشُرح ذلك من خلال النظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين في مطلع القرن العشرين.
ويظهر عطارد بشكل متألق عندما يراه الناظر من الأرض، ويتراوح القدر الظاهري له بين -2.3 إلى 5.7، لكن ليس من السهل رؤيته عندما يكون في زاوية الاستطالة الأعظمية بالنسبة إلى الشمس والتي تبلغ 28.3 درجة، وبما أنه لا يمكن رؤية عطارد في وهج النهار إلا إذا كان هناك كسوف للشمس لذلك يمكن مشاهدته في الفجر والشفق.
ونظرا لان عطارد هو أقرب الكواكب إلى الشمس مما يجعله أكبر الكواكب سخونة وامتلاكه لأعلى درجات الحرارة بين الكواكب جميعها حيث تصل درجة الحرارة على سطحه 427 درجة مئوية وحتى عند القطبين لا تصل درجة الحرارة لدرجة التجمد ومع ذلك اكتشفت ناسا أنكوكب عطارد يحمل ما يقرب من 100 مليار طن من الثلج المائي
ويبلغ قطره حوالي 4880 كلم وكتلته 0.055من كتلة الأرض ويتم دورته حول الشمس خلال 87.969 يوم، ولعطارد أعلى قيمة للشذوذ المداري من بين جميع كواكب المجموعة الشمسية، ولديه أصغر ميل محوري من بين هذه الكواكب وهو يكمل ثلاث دورات حول محوره لكل دورتين مداريتين.
يتغير الحضيض في مدار عطارد في حركته البدارية بمعدل 43 دقيقة قوسية في كل قرن، وشُرح ذلك من خلال النظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين في مطلع القرن العشرين.
ويظهر عطارد بشكل متألق عندما يراه الناظر من الأرض، ويتراوح القدر الظاهري له بين -2.3 إلى 5.7، لكن ليس من السهل رؤيته عندما يكون في زاوية الاستطالة الأعظمية بالنسبة إلى الشمس والتي تبلغ 28.3 درجة، وبما أنه لا يمكن رؤية عطارد في وهج النهار إلا إذا كان هناك كسوف للشمس لذلك يمكن مشاهدته في الفجر والشفق.
ونظرا لان عطارد هو أقرب الكواكب إلى الشمس مما يجعله أكبر الكواكب سخونة وامتلاكه لأعلى درجات الحرارة بين الكواكب جميعها حيث تصل درجة الحرارة على سطحه 427 درجة مئوية وحتى عند القطبين لا تصل درجة الحرارة لدرجة التجمد ومع ذلك اكتشفت ناسا أنكوكب عطارد يحمل ما يقرب من 100 مليار طن من الثلج المائي

0 commentaires :
إرسال تعليق