أوضح تقرير، أن تخلي أوروبا الفوري عن الغاز الروسي يتطلب توظيف استثمارات بقيمة 215 مليار دولار خلال السنوات الأربع المقبلة، جاء ذلك بعد النية التي ابدتها أوروبا بتخفيض اعتمادها على واردات الغاز الروسي.
وأشار التقرير، إلى أن جزءا من هذه الأموال يجب أن ينفق على تشييد منشآت وبناء مرافق لاستقبال الغاز الطبيعي المسال وتشييد محطات كهروذرية ومنشآت للحصول على الطاقة البديلة واستثمار مناجم الفحم الحجري.
وأضاف التقرير أن أوروبا تستطيع أن تستورد قسما من الغاز الطبيعي المسال الذي يصدر إلى آسيا في الوقت الراهن، لكن ذلك سيتسبب في رفع الأسعار بنسبة تتراوح بين 10% و25% وهو ما سيجعل سعر الغاز المسال العالي أصلا، أعلى من سعر الغاز الروسي المصدر عبر الأنابيب بمقدار الضعف، كما أن استيراد هذا النوع من الوقود سيتطلب نفقات إضافية بمقدار 40 مليار دولار، مشيرا إلى أن الخيار الثاني أمام أوروبا وفقا للتقرير هو الحصول على 30 مليار متر مكعب إضافي من الغاز المسال من الولايات المتحدة، لكن سعره سيكون أيضا أعلى بكثير من الغاز العادي المستورد من روسيا وستبلغ النفقات الإضافية حوالي 40 مليار دولار سنويا.
كما ستضطر أوروبا كذلك لتسديد حوالي 50 مليار دولار لشركة (غازبروم) الروسية لأن هذه الشركة تصدر حوالي 120 مليار متر مكعب من الغاز وفقا لعقود طويلة الأمد بشرط (خذ أو ادفع)، علما أن بعض هذه العقود يبقى ساري المفعول حتى 2020، في حين توجد عقود أخرى حتى عام 2035، كالتي وقعت مع شركة (Eni) الإيطالية، وشركة(RWE) الألمانية.

0 commentaires :
إرسال تعليق